ليته يقرأ ... رسالة موجهة إلى لا أحد و إلى كل أحد ، إلى لا أحد بعينه و إلى رقعة صغيرة رقيقة بداخل كل أحد ، رسالة موجهة تحمل الكثير من الحب و العفوية و الأمل ، تحمل الكثير من التمنى و اللوم فى آن واحد ، قد يروقك بعض منها و قد لا يروقك الكثير ... ليست بمثابة عمل مناظر إلى "ليتها تقرأ ل خالد الباتلى " على الإطلاق ، هو مجرد اقتباس للفكرة و لكن بمضمون أخر ، مضمون يسعى إلى الرقى من خانة الغزل المبتذل الذى لا يثمر إلى نوع أخر يسعى لما هو أفضل ، ليطلب منه "هو" الكثير ..
.
(1)
كــــــان يعرفـــــ كيف هــــى كمـــا لم يعرفهـــــا غيرهـ ...أو لنقـــــل كـــان يعرفهـــا مُكتمـــــلة ضعفـــــاً قبل قوة ... حزنــــاً قبل فرح ...كــــان لديه حُزمة مفاتيحهــــــا بالكامل والنسخ الاحتياطية ... كان يملك شفرتهــــا السرية ... ورغـــــــم ذلكـ كـــــان أنبـــل من أن يستخدمـها كعرائس الماريونت رغم استطــــاعته ... فنبله كان سراً من أسرار الجاذبية : )
(2)
(2)
كانت كلمـــا همس بينه و بينه غارقــاً فى أفكــــــاره نهرته بلطف ... فكر فى العلن ... ب
صوت ٍ مسموع أكثر ...أريد أن أسمعنى أتحدث ... أهوى اِطلالتى من نافذة أفكــــاركــــ :)
(3)
فى كل ليلة كانت تسافر معهـ بين الغيوم فرحةً بهداياه من نجوم وسحب ... كان يتشبث بها عند اشتداد الرياح ...يحميها بمعطفهـ عند المطر .
لكن مع كل سفر كانت تعود فى الفجر خاوية اليدين الا من بقايا أحرفٍ مُثلجة , بعض قطرات من مطر , بلا معطف أو نجوم أو حتى حقيبة للسفر ...
(4)
لم يكن يخشى الموتـــــ بقدر خَشيته عبث ذرات الترابــــ بصورته المُرابطة قيد الحائط ... ربما كان يدركــ ان حصار الاطار والترابــــ للصورة كان باختيـــــــاره أمـا الموتـــــ فلم يكـــن كذلك ..
(5)كـان غيــــابه دائمـا أكثر اِربـــــاكـــاً من حضوره ففى الغيــاب كان حضوره اقوى ... وقد كان ذلـك سرا من أسرار الجاذبية :))
(3)
فى كل ليلة كانت تسافر معهـ بين الغيوم فرحةً بهداياه من نجوم وسحب ... كان يتشبث بها عند اشتداد الرياح ...يحميها بمعطفهـ عند المطر .
لكن مع كل سفر كانت تعود فى الفجر خاوية اليدين الا من بقايا أحرفٍ مُثلجة , بعض قطرات من مطر , بلا معطف أو نجوم أو حتى حقيبة للسفر ...
(4)
لم يكن يخشى الموتـــــ بقدر خَشيته عبث ذرات الترابــــ بصورته المُرابطة قيد الحائط ... ربما كان يدركــ ان حصار الاطار والترابــــ للصورة كان باختيـــــــاره أمـا الموتـــــ فلم يكـــن كذلك ..
(5)كـان غيــــابه دائمـا أكثر اِربـــــاكـــاً من حضوره ففى الغيــاب كان حضوره اقوى ... وقد كان ذلـك سرا من أسرار الجاذبية :))
(6)
كان يدهشهـــا ذلكـ التشابه بينهـما حد الصمت والخوف معـا ربمــا كانت تود التأكد من سمـاع نفسهــا _حين يتحدث هو _ بوضوح أكثر ...
(7)دائمـا كان يصر على صحبتها فى تلك الأمسيات المكتظة بالبشر فقط لانه يعلم جيداً كيف تحتمى هى بعينيه من أعين الجميع التى ترقبها بحدة ..
(8)كـثيراً قالوا بأن الشبه بينهــمـا مذهـل جداً..كانت تضحك للمبالغة ..الى أن أيقنت
ان لا أحرفاً استطاعت كتابتها بوضوح هكذا أفضل منه ...
(9)
(9)
لـــــم تكــن تدرى لما بعفوية تضعه بمقارنة مع المطـــر .... ربما أرادت أن تثبت للمطر أن هنـــاك غيره من بأمكانه منح الزهور حياة ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
please,don't come and go in silence
be unique and leave ur comment:)
تُسعـــــدنــــــــا بصمتكـ عند المرور :)