الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013

متسأليش ...

يا حبيبتى
متسأليش
لو وحشتك
متقوليش

خبى قلبك
جو قلبك
و اسكتى
متحلميش

يا حبيبتى
الكون بموجه
والرياح
والأزمنة
اتجمعوا
من غير معاد
كده ضدنا

يا حبيبتى
فى بلاد الأسئلة
لا مجال للأجوبة
فى بلاد المجرمين
لا نجاة للأمكنة
فى بلاد العاجزبن
لا وجود للألسنة

يا حبيبتى
أقفلى
جفنك عليا
و أحزنى
و اوعى دمعك
مرة ينزل
تندمى

يا حبيبتى
من سكات
صلبوا الحياة
والأمنيات
صلبوا الوجود
و المعجزات
و أدوا الفرح
ويا البنات

إزاى بئى
عايزانى
اخاطر
و اسمعك
ازاى
أجازف
و أوجعك
ازاى أحبك
و أخدعك

"بلا معجزة
صدفة كدة
مرة هيفلت حلمنا "

♥ نانسى ♥ .

الجمعة، 13 سبتمبر 2013

فصول الصمت لا تؤلم ...تميت .


من بين فصول الحياة فصل شديد الإتساع شديد الوحشة يسمى فصل الصمت ،

فصل نعلق به بإرادتنا ، نهرب إليه من ضجيج أنفسنا و ضوضاء الحياة ،

نهرب إليه حين يضيق بنا الكون المتسع ، فصل نقف فيه كالمشاهدين الذين لا يروق لهم المشهد

لكنهم قرروا أن يستعذبوه حتى نهايته أو نهايتهم ، غير مهتمين أبدا بكم الألم

فمنذ أن نخر فصل الصمت فى عظامهم لم يعد هناك ما يؤلمهم أكثر ...

#فصول الصمت لا تؤلم ...تميت .

#نانسى .

الجمعة، 23 أغسطس 2013

يا عزيزى كلنا فلول

    قالها أحدهم ساخرا من صاحبة الذى كان حانقا جدا على النظام الجديد :" تبقى انت فلول بئى "، ضحك الاثنان برتابة لدعابة مبتزلة تلك الايام لم يحاول الاخر حتى الاعتراض على "فلول" أو حتى التعقيب .

فلهذا  الحد اصبحت التهمة  مبتزلة ... فبعد ان اصبحت سبة و اهانة ابتذلت الى ان اصبحت سبة لا حرج فيها ...لكن  لا اعرف لما الى الان لم اعتد عليها اشعر بها تقف على باب حنجرتى دون مرور مثلها مثل المخلوع و المعزول تماما ...

فمعنها فى  المعجم من فل اى هرب ...فلول بقايا الجيش الهاربة او الباقية تلك الفلول التى اعرف... و لا اعرف مطلقا من اين هبطت علينا تلك الايام ومن هذا العبقرى الذى استدعاها من غبار المعارك الى غبار الثورة الحالية. .. ففجأة يا عزيزى أصبحنا جميعا بقايا النظام السابق ( فالبائد اكثر ابتذالا ايضا) و حدث و لا حرج عن البقايا ...

فكل موظف حكومى حاول ان يغض الطرف عن رشوة زميله خوفا على راتبه و اطفاله فلول ،

كل من تفاوض و قسم مقاعد البرلمان مع النظام السابق فلول "حتى و لو منع من اتحادات الطلاب "،  

كل من استسلم لتدهور التعليم و اعطى لاولاده دروسا خصوصية. وكل من هرب بهم الى المدارس الامريكية و غيرها،

كل من تهاون فى حق من حقوقه و "كبر دماغه" فلول ،

كل من التحق بالنظام بنية حسنة للتغير فلول ،

كل من أكل طعامهم المسرطن رغم أنفه فلول ، كل من استقل عبارة خربة للنجاة فلول ، كل من فرط فى آدميته خوفا على حياته فلول ،

فكلنا ساعدنا النظام السابق بشكل أو بأخر على التفشى فينا، كلنا سكتنا حينا ، تفاوضنا حينا ، اغضضنا الطرف حينا ، وكبرنا احيانا ، منا من يأس فاستسلم و منا من رفض اليأس و حاول التغيير بطريقته فانخرط رغم انفه فى النظام.

كلنا هربنا من معركة التصدى للنظام بشكل ما ( الا من رحم او سجن :D ) و عندما سقط نفضنا ايدينا و استدعينا اقنعة البطولة  و اتهمنا المستفدين فقط بالفلول .

أسمع هناك من يقرأ ما سبق قائلا. "تبئى انت. فلول "

يا عزيزى من منكم لم يكن على قيد الحياة تحت إمرة النظام السابق فلينعتنى بالفلول ، من منكم بلا خطيئة فلينعتنى بالفلول ... يا عزيزى  كلنا فلول ...

السبت، 20 أبريل 2013

كمَلـــــــــــــــ .




الثلاثاء، 19 فبراير 2013

قُصاصات لازعــة ًًًً

لدى الكــــاتب أحمد خالد توفيق كتاباً يحمل اِسم "قصاصات صالحة للحرق "فهل هناكـ ما هو صالح للحرق وماهو غير صالح ؟!  تعلمنـا أن النار تلتهم كل شىء؟! لكن بعيداً عن النظريات العلمية والفيزياء والكيمياء ...
نعم  كل منا يمتلك قصاصاته الخاصة 
لا تشبه قصاصات الكتاب فى المضمون ولكن تشبهها فى الصلاحية للحرق  فقط ولا تصلح الا الِيه  قصاصات تسكن فينا على وتر معلق بين الحياة والموت  فلا تستسلم الى الوقوع فى هوة الحياة  ولا تعلن هزيمتها بالسقوط فى هوة الموت ...قصاصات ترددها بينك وبينك على استحياء وكأنك تخشى ان تسجل نفسك على نفسك اعترافك  بوجودها  وربمـا أناقة الكبرياء هى التى تمنعك من الاعتراف ...نعم فهى قصاصات مهزومة جداً ...مكسورة  جداً ... وأنا كبشرى أكره ارتداء ثوب الهزيمة ولو من الذهب فشهوة الانتصار فى البشريين فطرية  ولدت مع ميلادهم
قصاصات صالحة للحرق  كقصاصة زمنية لحب تبخر فى الهواء لم يبصر ميلاده احد سواك ولم يحضر تأبينه الاكـ وقصاصة أخرى تحمل تاريخــاً لا يهم أحد فى كوكبك غيرك لم يشعر بهزيمتك فيه سواك رغم ان انكساركـ فيه كان مدوياً حد التصدع  ولكن لم يسمعه الا انت  ولم يتصدع الا خلاياكـ وقصاصة لا تعرف شيئا عنهـا ولا  تعرف عنك شىء ....لانك لم تعد ذلك الشخص اللى احتلت ثناياه فى القديم ...قصاصة تغيرت عليــــها مع مرور الزمن فلم تعد تعنيها ولا تعنيك ولم يعد بينكما ألم مشترك لا لشىء الا لأنك اصبحت اكثر اعتياداً على آلام أكبر  وأعمق من قدرة قصاصتك القديمة على الاحتمال وقصاصة بيضاء  جداَ تشبهكـ عندما بدأت الذوبان فى الحياة ...حزينة جدا  عليك وعلى ما تحمل فوق كاهلكـ من قصاصات  الحياة  ...أو لنقل رصاصات الحياة ليتهـا كانت قصاصات عادية  تحترق أو يخفف احتراقهـا العبء عن كاهل الذاكرة ..أو حتى يسمح بمتسعٍِ جديد لقصاصات أخرى للأسف تسكننا قصاصات صالحة للحرق غير قابلة للاحتراق....

الخميس، 3 يناير 2013

على مأدبة الوجع






على مأدبة الوجع


_____________

"سطرت  بأنامل مُرتعشة وهى على حافة البكـاء:

(  قررت الرحيـــــــل ...رجاءاً كــــــن بخير ….) 

ثم ضغطت على زر حاسوبها الشخصى بعد برهة من تكرار قراءة الجملة
لترسلهـا عبر رسالة الكترونية لذاك الذى أنهكـها وجعـا ً ...

ربمـا أرادت _هـى _ أن تنُهــى تلك الحالة من الوجع بصخـب مُعلنة قرارهـا للعودة من داخله اليهـا بتلك الجملـة  الحاسمة .

اختيـارها لتلكـ الطريقة الخفية المقتضبة  للحزم واتخاذ القرار لم يكن عادتها ولم يكن معطفها الأمثل فى الحياة بل كان  معطفها المفضل   فى الفصول القلبية وفقط

تلك الفصول  التى تستنزف خزائن الوجع لديهـا ...الفصول  التى تُثير عواصف ذاكرتها الثلجية .

نعم  فكل فصول هذا  الكوكب كان بإمكانها هزيمتها وتحديها بمعاطفها العادية المعتادة  إلا ذاك الفصل المُفعم بالوجع  النابع من تلك المُضغة الخطرة  بين الضلوع  ... مضغة  منا على قدر صغرها على قدر عظمتها على قدر قسوتها علينا فى الوجع .

لذا كان لابد من الهروب ... نعم ...رغم كل شىء

فقد كان مروره فى طريق حياتها العسر  مُرتجف مُلتبس و مُربكاً مُبهرا جداً لم تكن تدرى ماهية الانبهار فى حد ذاته المهم انه انبهار  سرقها منها لتبعث حواس الأنثى خلفه لتتفقده.

 نعرف أن كل شىء لامع بالفطرة يجذبك لكن المُذهل المُخيف انه لم يكن لامعاً

ً كان عادياً فى كل شىء إلا فى الهوى  كان استثنائياً مرهفًا جداً

 تخيل ...قلب ٌ حديث الجلوس على مأدبة الحياة يفتك به ذلك الهوى الاستثنائي.
 لك أن تتخيل مدى الفوضى الوردية الحتمية الناتجة عن ذلك اللقاء

ولكن ليس دائما ً تكون الفوضى مهما كانت ورديتها محتملة خاصة وان كـانت مبهرة 

قد يكون هروبها  نرجسية منها لكن نُجبر على النرجسية أحيانا ً  خاصة عندما تكون مُثمرة للجميع  .

وحبات  وجع معدودة  مع عاصفة عادية من الذاكرة أفضل بكثير من حقائب وجع وإعصار ثلجي مميت ...
نعم نُدبة صغيرة فى القلب تكفى ..

وربما يكون ذلك هو المعطف  المفضل الذى اختاره الضمير كى  ينام بهدوء

لكن كيف لنا اتهامها بالنرجسية وهى من سيدفع ثمنا ًأكثر حزناً تارة وندماً تارة وألماً تارات


فرغم العادية   المُفرطة فى كل شىء إلا أنه أثار بها  وجعاً لا عادياً على الإطلاق
 وجعـاً لم تعرفه  من قبل, وجعـاً  نزع عنها جميع معاطفها وارتداها عنوة ,ورغم احترافها ترويض الوجع إلا أنها  فى تلك المرة هُزمت
وجلست على مأدبة الوجع لأول مرة لا تستطيع النهوض

لأول مرة تدرك كيف على مأدبة الوجع ...كل الأطباق  خاوية ...فلا فرحـاً طيب ولا حبـاً ناضج ...كل الأوانى مُحترقة ...و مذاق الحياة مُر  ."



وكالعادة ذيلت رحيق  ذلك الفصل من مذكراتها  بتوقيعها المستعار   ولكن تلك المرة لم تكتب تاريخاً كالمعتاد , ربمـــا لم تود إثقال التقويم بعناء الوجع ,وربما خشيت أن  تجلس على مأدبة الوجع طويلاً  وتُرهق عدّاً.


                                                                       تمت ...نانسى ...